المستجدات

المستجدات (4)

 indh-10ans

تهدف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في 18 ماي 2014،إلى محاربة الفقر والهشاشة وكذا الاقصاء الاجتماعي. وذلك من خلال وذلك من خلال إنجاز مشاريع دعم البنيات التحتية الأساسية، أنشطة التكوين وتقوية القدرات، والتنشيط الاجتماعي، والثقافي والرياضي إضافة إلى النهوض بالأنشطة المدرة للدخل.

ترتكز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على فلسفة وطريقة تسيير جديدتين. وفي هذا الإطار، يعتبر الخطاب الملكي المؤسس، خارطة الطريق والمرجعية الأساسية، حيث تتجلى قيم المبادرة مجموعة من القيم المتمثلة في الكرامة الإنسانية، وثقة المغاربة في ذواتهم وفي مستقبل بلادهم، ومشاركة المواطنين المعنيين من خلال التشخيص التشاركي وتحقيق متطلباتهم على أرض الواقع.

ذلك إضافة إلى الحكامة الجيدة و الاستمرارية من أجل إرساء دعائم حكامة ديمقراطية مع إشراك كل الفاعلين في التنمية وفي اتخاذ القرار.

برامج المبادرة الوطنية للتنميةالبشرية

تمحورت المبادرة خلال المرحلة الأولى 2005-2010 حول أربعة برامج، لفائدة مختلف الفئات المستهدفة

-         برنامج محاربة الفقر في الوسط القروي : همت 403 جماعة قروية لا يتعدى معدل الفقر بها  %30

-         برنامج محاربة الاقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري : يستهدف هذا البرنامج 264 حيا حضريا

-         برنامج محاربة الهشاشة :يستهدف هذا البرنامج 10 فئات من الأشخاص في وضعية هشة

-         البرنامج الأفقي : يهم جميع الجماعات القروية والحضرية غير المستهدفة

أعطت انطلاقة المرحلة الثانية للمبادرة 2011-2015 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفعة قوية تجلت من خلال الرفع من الغلاف المالي  هذا الأخير صار يناهز 17 مليار درهم، مع توسيع قاعدة الاستهداف لتشمل 702 جماعة قروية و 532 حي حضري بالإضافة إلى برنامج خامس للتأهيل الترابي خصص له غلاف مالي إجمالي قدره 5 مليار درهم. يستهدف هذا البرنامج 1 مليون مستفيد قاطن ب 3300 دوار، ينتمي إلى 22 إقليم معزول أو جبلي، خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية.

دفعة إجابية للحكامة التشاركية المحلية

تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منتوجا مغربيا صرفا، أحدثت أساليب جديدة في مجال تدبير الشأن العمومي، حيث جعلت من الإنسان محور الأولويات الوطنية و جوهر الرهانات الديموقرطية والتنموية. وذلك عبر تبني منهج تنظيمي خاص قوامه الاندماج والمشاركة.

ومن خصائص هذا الورش الملكي، إحداث أجهزة  للحكامة يراعى في تشكيلها ضمان التوازن بين كافة الفاعلين في مجال التنمية من منتخبين ونسيج جمعوي وإدارة ، حيث تعتبر هذه الأجهزة فضاء للتفكير والإصغاء والتشاور بين مختلف الفاعلين المحليين.

اندماج فعلي للمجتمع المدني في مختلف مراحل تنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يشكل هذا المشروع المجتمعي نموذجا رائدا مبني على مقاربة لاممركزة وسياسة ترابية هادفة. وضمن هذا المسار التداولي والتشاركي، يحتل المجتمع المدني أيضا مكانة هامة في إطار من التفاعل مع ممثلي الإدارة، و النقابات المهنية والأحزاب السياسية والمنظمات الحكومية.     

إن الحديث عن المجتمع المدني يحيلنا إلى الإرادة الملكية القوية في تمكين كل المغاربة من المشاركة بصفة فردية و جماعية في مسلسل التنمية. إن انخراط المجتمع المدني في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليعكس ثقافة المشاركة التي تبنتها المبادرة والمجسدة في أجهزة الحكامة على المستوى الترابي.

نظام صارم للتتبع والمراقبة

   يعتبر التتبع والتقييم نظاما يمكن من ضبط مدى تطابق النتائج المحققة مع الأهداف المسطرة، وقياس أثر المشاريع المنجزة على الفئات المستفيدة، بهدف تحسين الأداء والوصول إلى نتائج ملموسة. إن هذا النظام الغني بالمعلومات  يمكن من الكشف عن النواقص  والقيام بالتعديلات اللازمة عن طريق إجراءات عملية صارمة. إن هذا النظام المدعوم بعمليات التقييم  التشاركية عبر اسهام الساكنة المعنية، هو آلية وأداة للتتبع والتقييم للوصول إلى المعلومة الدقيقة، وزيادة على ذلك فالتقييم الخارجي وتشجيع ثقافة الشفافية وتقديم الحسابات عن طريق لجن الافتحاص التابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية وكذا اللجن التابعة للشركاء الماليين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كلها آليات لضبط التتبع والتقييم. ويمكن الاطلاع على جميع التقارير بالموقع الإلكتروني للمبادرة.

    إن هذه المعطيات والمؤشرات المستخلصة  من النظام المعلوماتي تمكن التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية وشركائها الخارجيين، من تتبع إنجازات اللجن المحلية الترابية وتقدمها كشرط أساسي للاستحقاق الكلي للدعم المالي المتعلق بالتعاون الدولي.

منهجية غير ممركزة مبنية على الالتقائية والانسجام

تنخرط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في منطق تكاملي لا يعوض البرامج القطاعية، وفي هذا الإطار فإن عددا من المشاريع المهيكلة رأت النور من خلال تعدد مجالات تدخل المبادرة خصوصا تلك المتعلقة بالصحة والبنيات التحتية والأنشطة المدرة للدخل وكذا التشغيل والتربية والتكوين.

وبالفعل فإن التقائية البرامج القطاعية من أجل فعالية تسيير الشأن العام هي عامل حاسم لنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وعمليا فإن هذا المشروع المجتمعي لا يساهم فقط  في إنجاز المشاريع المهيكلة والموفرة للشغل، بل وأيضا في ترشيد الموارد والإمكانات المتاحة وتحسين الخدمات وتوسيع نشاط جميع الفاعلين في التنمية.

 وهكذا فاللامركزية واللاتمركز وكذا  ضرورة تجانس آليات ومنهجيات العمل كلها تحديات تطرح أمام تفعيل أمثل لمختلف السياسات القطاعية

indh-10ans

 

بلغ عدد المشاريع التي تم إنجازها بإقليم العرائش برسم سنة 2014 ،في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، 68 مشروعا كلفت غلافا ماليا يقارب 54 مليون درهم .

وأفاد تقرير لقسم العمل الاجتماعي لعمالة اقليم العرائش ،توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه اليوم الاربعاء، بأن المشاريع المنجزة في إطار الحصيلة المالية لسنة 2014 ، همت41 مشروعا في يندرج في اطار البرنامج الأفقي ، بقيمة مالية تبلغ 586ر15 مليون درهم ، منها 496ر10 مليون درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و89ر5 مليون درهم كمساهمة من الشركاء ، و15 مشروعا في إطار برنامج محاربة الفقر بالعالم القروي ، بقيمة مالية تبلغ 722ر4 مليون درهم ، منها 962ر3 مليون درهم كمساهمة من المبادرة و760 ألف درهم كمساهمة من الشركاء.

كما تم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2014 إنجاز أربعة مشاريع لمحاربة الإقصاء الاجتماعي بالمجال الحضري ،بقيمة 54ر31 مليون درهم ، منها 154ر9 مليون درهم كمساهمة من المبادرة و900ر21 مليون درهم كمساهمة من الشركاء ، إضافة الى ثمانية مشاريع لمحاربة الهشاشة بقيمة مالية تبلغ 613ر2 مليون درهم ، منها 613ر1 مليون درهم مساهمة من المبادرة ومليون درهم كمساهمة من الشركاء .

وأضاف البلاغ أن عدد المستفيدين من مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم العرائش سنة 2014 بلغ إجمالا 148 ألف و500 شخص ينتمون الى 17 جماعة قروية وحضرية ، من ضمنهم 111 الف و600 شخص استفادوا من البرنامج الافقي ، و26 ألف و100 شخص من برنامج محاربة الفقر بالعالم القروي ، و9600 شخص من برنامج محاربة الاقصاء الاجتماعي بالمجال الحضري ، و1200 شخص من برنامج محاربة الهشاشة.

indh-10ans

بعد مرور عشر سنوات على إطلاقها في 18 ماي 2005 من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، غيرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كليا الحياة اليومية للمغاربة الذين يعانون من الهشاشة والإقصاء الاجتماعي من خلال تحسين مستوى عيشهم وتوفير الوسائل لهم من أجل تحقيق اندماج سوسيو-اقتصادي أمثل والتمتع بحياة كريمة وتسهيل ولوجهم للبنيات التحتية الاجتماعية الأساسية.

ولعل ما يعكس هذه الدينامية الاجتماعية التي خلقتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو تفعيل مشاريع، على مستوى مجموع التراب الوطني، لدعم البنيات التحتية الأساسية ومشاريع للتكوين وتعزيز القدرات، والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل والكفيلة بخلق مناصب شغل.

وبجعلها العنصر البشري في قلب الأولويات الوطنية ورهانات الديمقراطية والتنمية، تشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خير تجسيد للنموذج المجتمعي المعتمد من قبل المملكة، الذي يرتكز أساسا على قيم التضامن والتماسك والعدالة الاجتماعية، المستلهمة من دستور المملكة، إذ يتمثل هدفها الأساسي في توفير جميع الحظوظ لفائدة المواطن المغربي حتى يتسنى له العيش في رفاه مستدام.

ولتحقيق هذه الغاية، حرصت المبادرة الوطنية على تأهيل قدرات وجودة مراكز الاستقبال الموجودة وعلى خلق مراكز جديدة متخصصة لاحتضان وتقديم المساعدة لأشخاص في وضعية هشاشة حادة، من قبيل المعاقين والأطفال المتخلى عنهم والنساء المعوزات والمشردين والمسنين والأيتام، والأشخاص المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والذين يعانون من الإدمان.

كما مكنت الأشخاص في وضعية هشاشة من ولوج خدمات ذات جودة والاستفادة من دعم المشاريع المدرة للدخل، إلى جانب تحسين الولوج للخدمات والبنيات التحتية ، والتنشيط السوسيو ثقافي والرياضي.

وهكذا، خلال الفترة 2005-2010 ، أي في المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم إنجاز أزيد من 22 ألف مشروع ومبادرة تنموية، ثلاثة آلاف و700 منها أنشطة مدرة للدخل لفائدة ما يفوق 5,2 مليون مستفيد. ويصل مبلغ الاستثمار الإجمالي إلى 14,1 مليار درهم مع مساهمة من المبادرة الوطنية قدرها 8,4 مليار درهم.

وبالنسبة للفترة 2011-2014 ، تم إطلاق أزيد من 18 ألف و600 مشروع لفائدة حوالي أربعة ملايين شخص، فيما تم خلق أربعة آلاف و300 نشاط مدر للدخل.

وتهم هذه المشاريع التي كلفت تعبئة مبلغ إجمالي قدره 14 مليار درهم ، من بينها 8,2 مليار درهم ساهمت بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المشاريع الأربعة الأولى للمبادرة ، أي ما يعادل 7870 مشروعا من أجل البرنامج الأفقي و6381 مشروعا لمشروع محاربة الفقر بالوسط القروي ، و3122 مشروعا من أجل برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، و1252 مشروعا خصصت لمحاربة الهشاشة.

وتمثلت القطاعات الرئيسية التي شملتها مشاريع المبادرة في قطاع الصحة (1470 مشروعا استفاد منها 340 ألف شخص)، و التعليم (3700 مشروعا و869 ألف مستفيد)، والماء الصالح للشرب (1700 مشروع ب 510 آلاف مستفيد)، والكهرباء (480 مشروعا و131 ألف مستفيد)، والطرق (1890 مشروعا و510 ألف مستفيد)، وكذا الأنشطة المدرة للدخل.

وبخصوص حصيلة برنامج التأهيل الترابي (البرنامج الخامس للمبادرة)، الذي تم إطلاقه في إطار المرحلة الثانية للمبادرة (2011-2015)، فقد مكن، خلال الفترة (2011-2013)، من ربط 34 دوارا بشبكة الماء الصالح للشرب، وإنجاز 256 مشروعا تهم نقط المياه، وإنجاز أكثر من 521 كيلومترا من الطرق والمسالك، و19 منشأة فنية، وكهربة 1983 دوارا.

وهمت حصيلة برنامج التأهيل الترابي أيضا مجالي الصحة والتعليم، وذلك من خلال توفير 38 سيارة إسعاف، وبناء 60 مسكنا للأطقم الطبية، والشروع في الاستفادة من خدمات 27 مركزا صحيا، وبناء 674 سكنا لفائدة الأساتذة.

وقد أعطت انطلاقة المرحلة الثانية للمبادرة 2011-2015 من طرف جلالة الملك، دفعة قوية تجلت من خلال الرفع من الغلاف المالي الذي صار يناهز 17 مليار درهم، مع توسيع قاعدة الاستهداف لتشمل 702 جماعة قروية و 532 حيا حضريا.

ومن خلال نتائجها ووقعها الوازن، كما وكيفا، تبرز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المشروع المغربي الخالص، كمقاربة تنموية خلاقة مكنت من تحقيق الأهداف المسطرة لها في مجالي التنمية الاجتماعية والبشرية.

وقد ساهم في تحقيق هذه الأهداف جميع الشركاء الوطنيين والدوليين بما بوأ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية موقعا رياديا على الصعيد الدولي باعتبارها مشروعا خلاقا لحكامة التنمية البشرية.

هي تجربة فريدة إذن، تتميز بالأصالة، وتكرس نفسها كمشروع مجتمعي يستند على فلسفة العمل في خدمة الآخرين في إطار مقاربة تشاركية وغير ممركزة.

 

image01 

إفتتح عامل إقليم العرائش مساء يوم ‘‘الخميس 22 ماي 2015’’، الفضاء التجاري للمنتوجات المحلية الكائن بشارع عمر بن عبد العزيز ‘‘قرب مجمع الصناعة التقليدية’’، حيث قام العامل بجولة في مختلف مرافق الفضاء التجاري المذكور، وإستمع إلى عدد من الشروحات التي قدّمها ممثلُو التعاونيات العارِضة خلال مراسيم الإفتتاح.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الفضاء التجاري تشترك فيه كل من المبادرة الوطنية للتنمية بالبشرية بالعرائش وجمعية إيكوديل بذات المدينة، ويأتي إفتتاحه في إطار تدعيم الأنشطة المدرة للدخل وبدائل الإقتصاد الإجتماعي، وفي المنحى ذاته مواكبة التعاونيات المحلية والإقليمية، إضافة إلى تقوية البنية التحتية لهذه التعاونيات وتثمين منتوجاتها الصناعية بمواصفات وجودة عاليَيْن.

icon right EspaceAssosiation2

 

تواصل
إصدارات فيديو
مجلة دليل المشروع

ولوج المشتركين

تظاهرات

البوم الصور

Photo Gallery

فيديو

البحث

المواقع الاجتماعية

yt.pngtw.pngfb.png

المتواجدون الآن

28 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع